اعتبر مندوب فرنسا لدى مجلس الأمن جيرار آرو أن ما يجري على الأراضي الفلسطينية هو نتيجة توسع عملية الإستيطان، مشددا على ضرورة العمل "على حل سياسي مستدام في الأراضي الفلسطينية لانه الوحيد القادر على ايقاف عمليات العنف في غزة"، معرباً عن قلق بلاده من هذه التطورات.
وفي كلمة له خلال جلسة لمجلس الأمن لدراسة الوضع في فلسطين، دعا آرو إلى حشد المجتمع الدولي من أجل بناء الأفاق السياسية الحقيقية في المنطقة، مؤكداً ضرورة العمل على مبدأص حل الدولتين، ومحذراً من وصول تنظيم "داعش" إلى فلسطين وحمل هذه القضية.
وطالب المندوب الفرنسي "جميع الأقطاب إلى ضبط النفس والحفاظ على الوضع القائم في مسجد الأقصى"، معتبراً أنه "قد آن الأوان لتعميق الجهود للمساعدة للتوصل إلى مفاوضات السلام"، ومؤكداً ضرورة بناء الثقة ودعم المصالحة الفلسطينية تحت سلطة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.



















































